كتاب عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني (اسم الجزء: 1)

"إذا كان يوم حار؛ فقال الرجل: لا إله إلا الله (وحده) (¬1) ما أشد حرّ هذا اليوم، اللهمّ أجرني من حر جهنم، قال الله - عَزَّ وَجَلَّ - لجهنم: إن عبدًا من عبادي (¬2) استجارني من حرِّك، فاشهدي (¬3) أني قد أجرته، وإن كان يوم شديد البرد؛ فإذا قال العبد: لا إلله إلا الله ما أشد برد هذا اليوم، اللهمّ أجرني من زمهرير جهنّم، قال الله - عَزَّ وَجَلَّ - لجهنّم: إن عبدًا من عبادي (¬4) قد استجارني من زمهريرك، وإني أشهدك أنّي قد أجرته"، قالوا: وما زمهرير جهنَّم؟ قال: "بيت يلقى فيه الكافر، فيتميّز من شدّة بردها بعضه من بعض".

147 - باب ما يقول إذا أصبح كسلان
308 - أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي قال: أخبرنا وهب بن بيان قال: أخبرنا ابن وهب قال: حدثني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه - رضي الله عنه-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، وليقل: لقست (¬5) نفسي (¬6) ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
308 - إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة " (1051) بسنده سواء.
وأخرجه مسلم (4/ 1765/ 2251)، وأبو داود (4/ 295 / 4978)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (1/ 320 / 344)، والطبراني في "المعجم الكبير" (8/ 78/ 5571) وغيرهم بطرق عن ابن وهب به.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (10/ 563/ 6180) من طريق عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد به.
وأخرجه في "الأدب المفرد" (810) من طريق الليث بن سعد عن يونس به.
وله شاهد من حديث عائشة - رضي الله عنها - وعن أبويها عند البخاري (6179)، ومسلم (2250).
¬__________
(¬1) زيادة من "ل".
(¬2) في "ل": "عبيدي".
(¬3) في "ل": "وإني أشهدكُ".
(¬4) في "ل": "عبيدى".
(¬5) في هامش "ل": "أي: غثت، واللقس: الغثيان، وإنما كره خبثت هربًا من لفظ الخبث".
(¬6) في "ل": "قلبي"، وهو خطأ.

الصفحة 360