كتاب عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني (اسم الجزء: 2)
قفله؛ فكسوت عرش (¬1) بيتي نمطًا (¬2)، فلما دخل استقبلته، فأخذت بيده، فقلت: الحمد لله الذي نصرك، وأعزك، وأكرمك؛ فنظرت إليه؛ فرأيت الكراهية في وجهه حتى تمنيت أني لم أكن فعلته؛ فنزع يده من يدي، ثم أتى النمط؛ فانتشطه (¬3)، ثم قال: "يا عائشة، إن الله - عز وجل - لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة واللبن"؛ فجعلته (في) (¬4) وسادتين؛ فجلس عليهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يكرههما.
325 - باب ما يقول لمن يقدم من حج
534 - حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ثنا الحسن بن يحيى ثنا عاصم بن مهجع ثنا مسلمة بن سالم ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن سالم عن أبيه - رضي الله عنه - قال: جاء غلام إلى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أريد هذا الوجه (¬5) الحجّ، قال: فمشى معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال: "يا غلام، زوّدك الله التقّوى، ووجّهك في الخير، وكفاك المهم"، فلما رجع الغلام سلم على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: فرفع رأسه إليه؛ فقال: "يا غلام، قبل الله حجّك، وغفر ذنبك، وأخلف نفقتك".
326 - باب ما يقول لمن يقدم عليه من سفر
535 - أخبرنا أبو عبد الرحمن أنا إسحاق بن إبراهيم أنا المخزومي
ـــــــــــــــــــــــــــــ
534 - تقدم برقم (507).
535 - إسناده حسن، (وهو صحيح بطرقه)؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (277/ 312) بسنده سواء.
وأخرجه أحمد (3/ 425)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (14/ 505/ 18794)،
¬__________
(¬1) في "ل" بين السطور: "سقف".
(¬2) في هامش "ل" الأيسر: "النمط ما يغشى به الهودج".
(¬3) هكذا في "ل" و"هـ": "فامتشطه"، و"م": "فانبسطه".
(¬4) ليست في "ل".
(¬5) في "هـ": "العام".