كتاب عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني (اسم الجزء: 2)
السائب وكان يشارك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجاهلية، قال: فقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال: "مرحبًا بأخي لا تداري (¬1) ولا تماري (¬2) ".
327 - باب ما يقول إذا دخل على مريض
536 - أخبرنا أبو يعلى حدثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي (¬3) - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده -وهو محموم- فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كفّارة وطهور"؛ فقال الأعرابي: حمى تفور (¬4) على شيخ كبير تزيره القبور، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتركه.
نوع آخر:
537 - أخبرني الحسين بن محمد حدثنا يزيد بن (محمد بن) (¬5)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فوجب أخذُ ما وافق الجماعة وترك ما خالفهم فيه؛ وهذا ظاهر بحمد الله. ولعله لهذا كله لم يتعرض الحافظ نفسه - رحمه الله - إلى هذا الاضطراب المزعوم في كتابه الآخر "التلخيص الحبير" (3/ 49)، والله أعلم.
536 - إسناده حسن، أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (7/ 231/ 4232) بسنده سواء.
وأخرجه أحمد (3/ 250) عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة به.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ رجاله ثقات، غير سنان بن ربيعة وهو صدوق.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 299): "رواه أحمد؛ ورجاله ثقات".
وقال الحافظ ابن حجر؛ كما في "الفتوحات الربانية" (4/ 69): "هذا حديث حسن غريب".
وله شاهد عن حديث عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - بنحوه، أخرجه البخاري (6/ 634/ 3616).
537 - إسناده ضعيف جدًا، أخرجه العقيلي في "الضعفاء الكبير" (3/ 61 - 62)
¬__________
(¬1) في "ل" بين السطرر: "الدرء: الدفع".
(¬2) في "ل" بين السطور: "المماراة: المجادلة".
(¬3) في "ل": "رسول الله".
(¬4) في هامش "ل" الأعلى: "الفور. شدة الغيان".
(¬5) زيادة من "م" و"هـ".