كتاب عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني (اسم الجزء: 2)

أنس بن عياض عن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلّما كانت ليلتي منه يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: "السّلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين، وإنّا وايّاكم وما توعدون غدًا مؤجّلون، وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهمّ، اغفر لأهل البقيع الغرقد" يستغفر لهم مرتين أو ثلاثًا.
نوع آخر:
594 - أخبرنا محمد بن جرير الطبري وسلم (¬1) بن معاذ قالا: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمرو الضحاك (¬2) ثنا عبد الوهاب بن جابر (¬3) التيمي ثنا حبان بن علي العنزي عن الأعمش عن أبي رزين عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الجبانة (¬4) يقول: "السّلام عليكم أيتها الأرواح الفانية، والأبدان البالية، والعظام النّخرة (¬5) التي خرجت من الدّنيا وهي بالله مؤمنة، اللهمّ، أدخل عليهم روحًا منك وسلامًا منّا".

365 - باب ما يقول إذا مر بقبور المشركي ن
595 - أخبرنا أبو يعلى حدثنا الحارث بن سريج ثنا يحيى بن يمان
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قلت: إسناده حسن؛ فيه شريك بن أبي نمر، صدوق يخطئ؛ كما في "التقريب".
594 - إسناده ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: حِبان بن علي العنزي؛ ضعيف؛ كما في "التقريب".
الثانية: الأعمش مدلس، وقد عنعن.
والحديث ضعفه الزُّبيديُّ في "إتحاف السادة المتقين" (10/ 377).
595 - إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده" -وعنه ابن حبان في "صحيحه" (3/ 127/ 847 ـ إحسان) - بسنده سواء.
قلت: إسناده ضعيف جدًا؛ فيه علتان:
¬__________
(¬1) في "هـ" و"م": "مسلم".
(¬2) في "ل": "الصحابي"، وهو تصحيف.
(¬3) في "هـ" و"م": "حامد".
(¬4) في هامش "ل": "الصحراء"، وهو تفسير لها.
(¬5) في هامش "ل": "البالية"، وهو تفسير لها.

الصفحة 672