كتاب عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني (اسم الجزء: 2)

- رضي الله عنه - قال: علّمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة الحاجة: "الحمد لله -أو إن الحمد لله- نستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، (ومن سيئات أعمالنا) (¬1)، من يهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلله؛ فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله (وحده لا شريك له) (1)، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله -ثم يقرأ ثلاث آيات: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102)} [آل عمران: 152]، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى قوله: {رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(5/ 434/ 2070)، وابن الجارود في "المنتقى" (3/ 20 - 21/ 679)، والطبراني في "المعجم الكبير" (10/ 98/ 10079)، و"الدعاء" (2/ 1235 - 1236/ 932)، والآجري في "الشريعة" (2/ 827/ 410) -وعنه ابن بشران في "الأمالي" (56/ 81) - من طريق عبثر عن الأعمش به.
الثالثة: طريق إسرائيل عنه به: أخرجها أحمد (1/ 432)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (4/ 658 - 659/ 1196)، وابن بطة في "الإبانة" (2/ 84/ 1490 - القدر) عن وكيع وأبي أحمد الزبيري كليهما عن إسرائيل به.
الرابعة: طريق المسعودي عنه به: أخرجها النسائي في "عمل اليوم والليلة" (343/ 489)، وابن أبي شيبة في "مسنده" (1/ 229 - 230/ 340)، وابن أبي عاصم في "السُّنة" (1/ 14/ 2551 و 256)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (1/ 6 - 7/ 1 و 7/ 2)، والطبراني في "الدعاء" (2/ 1235 - 1236/ 932)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (2/ 275/ 490) من طريق يزيد بن زريع وحميد بن عبد الرحمن وعبد الرحمن بن زياد وشبابة بن سوار وغيرهم عن المسعودي به.
الخامسة: طريق يونس بن أبي إسحاق عنه به: أخرجها ابن ماجه (1/ 609 - 610/ 1892)، والطبراني في "الدعاء" (932) عن عيسى بن يونس عن يونس به.
السادسة: طريق معمر بن راشد عنه به: أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (6/ 187/ 10449) -ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (9/ 49 - 50/ 2268) -.
السابعة: طريق أشعث بن سوار عنه به: أخرجها الطبراني (932).
قلت: وسند هذه الطريق صحيح، وما يُخْشَىْ من اختلاط أبي إسحاق السبيعي وتدليسه، فإنه منتف في حديثنا هذا؛ لأن شعبة والأعمش وإسرائيل سمعوا منه قبل اختلاطه هذا بالنسبة للاختلاط.
¬__________
(¬1) ليس في "م".

الصفحة 679