كتاب عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني (اسم الجزء: 2)

- رضي الله عنهما - عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا عسر على المرأة ولدها، أخذ إناء نظيفًا يكتب فيه: {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ} إلى آخر الآية [الأحقاف: 35]، {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)} [النازعات: 46]، و {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [يوسف: 111] إلى آخر الآية، ثم يغسل ويسقي المرأة منه، وينضح على بطنها وفرجها".
(نوع آخر مما تعوّذ به المرأة التي تطلق) (¬1):
621 - حدثني علي بن محمد بن عامر (¬2) ثنا عبيد الله بن محمد بن خشيش (¬3) حدثني موسى بن محمد بن عطاء ثنا بقية بن الوليد حدثني عيسى بن إبراهيم القرشي عن موسى بن أبي حبيب قال: سمعت علي بن الحسين يحدث عن أبيه عن أمه فاطمة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما دنا ولادها أمر أمّ سليم وزينب بنت جحش أن تأتيا فاطمة، فتقرءا عندها آية الكرسي، و {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ} إلى آخر الآية [الأعراف: 54، ويونس: 3] وتعوذاها بالمعوذتين.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (2/ 282 / 497) من طريق حفص بن عبد الرحمن: حدثنا ابن أبي ليلى به موقوفًا.
قلت: وحفص هذا، صدوق؛ كما في "التقريب"، لكن يبقى الحديث على ضعفه؛ لأن فيه ابن أبي ليلى.
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف مرفوعًا وموقوفًا.
621 - إسناده موضوع؛ فيه علل:
الأولى: موسى بن محمد بن عطاء، أحد التالفين، كذبه أبو حاتم وأبو زُرعة الرازيان.
الثانية: عيسى بن إبراهيم القرشي، متروك الحديث.
الثالثة: موسى بن أبي حبيب؛ متروك -أيضًا-.
¬__________
(¬1) زيادة من "ل".
(¬2) في هامش "م": "ظفر".
(¬3) في "هـ" و"م": "خنيس".

الصفحة 699