كتاب عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني (اسم الجزء: 2)
جعفر ثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن خارجة بن الصلت عن عمه - رضي الله عنه - قال: أقبلنا من عند النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فأتينا على حي من العرب، فقالوا: (هل) (¬1) عندكم دواء؟ فإن عندنا معتوهًا في القيود؛ فجاؤوا بالمعتوه في القيود؛ فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية أجمع بزاقي ثم أتفله (¬2)، فكأنما نشط من عقال، فأعطوني جُعْلًا، فقلت: لا، فقالوا: سل النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فسألته؛ فقال: "كُل؛ فلعمري من أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق".
نوع آخر:
622 - أخبرنا أبو يعلى حدثنا داود بن رشيد ثنا الوليد بن مسلم عن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
"الثقات"؛ لكن قال ابنُ أبي خيثمة: "إذا روى الشعبي عن رجل وسماه؛ فهو ثقة يحتج بحديثه".
ذكره الحافظ في "التهذيب" [(3/ 75)] وأقره، وكأنه لذلك قال الذهبي في "الكاشف": "ثقة!! "" أ. هـ كلامه - رحمه الله -.
قلت: وهو كما قال، لكن الذي وجدته في "الكاشف" للإمام الذهبي (1/ 265) ما نصه: "محلّه الصدق"، فلعل ما وقع في "الصحيحة" سبق قلم، والله أعلم.
وقال الإمام النووي في "الأذكار" (1/ 355 - بتحقيقي): "روينا في "سنن أبي داود" بإسناد صحيح عن خارجة بن الصلت عن عمه".
وقال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"؛ كما في "الفتوحات الربانية" (4/ 44): "هذا حديث حسن".
632 - إسناده ضعيف, (وهو حديث حسن)؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (8/ 458/ 5045) بسنده سواء.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (2/ 1305 - 1306/ 1081)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (1/ 7) عن الحسين بن إسحاق التُسْتَري عن داود بن رُشيد به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (3/ 270) من طريق عبد الله بن وهب، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (ج 2/ق 14/أ - ب) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، والبغوي في "معالم التنزيل" (5/ 432) من طريق
¬__________
(¬1) ليست في "ل".
(¬2) في "ل": "أتفل".