كتاب الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون
شرابًا، فولّوا عنه مدبرين، وتقطّعت أَعناقهم عطشًا وظمأً!! فالحكم لله العلي الكبير، وما أَرسلنا الكتب المقابلة من الطرفين ففيه تعسُّف! (¬1) وتمهدون العذر في الإطناب.
فهذا الذي ذكرته في حالي مع الشيخ كالقطرة من البحر، وإن أَنعمتم بالسلام على أَصحاب الشيخ وأَقاربه - كبيرهم وصغيرهم - كان ذلك مضافًا إلى سابق إنعامكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأنتم في أَمان الله ورعايته، والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا.
¬__________
(¬1) كذا في الأصول، وفي العبارة غموض.