كتاب الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون
عشرَ ألفًا، وظهرَ بذلك قَولُ الإمام (¬1): بينَنا وبينَهم الجنائز. وختم له ختمات كثيرة، وتردد النَّاس إِلى قَبره، ورُئِيَتْ له منامات (¬2) حسنة، وتأسف النَّاسُ لفقده رَضي الله عنه.
¬__________
(¬1) أي: الإمام أَحمد.
(¬2) في المطبوعة "مقامات"!.
الصفحة 586