كتاب المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها - أبو زيد - ط عالم الفوائد
وقال تلميذه الامام الحافظ ابن القيم - رحمه الله تعالى - في:
"النونية" كما في: "الجامع: ص/278": بعد ان عد جملة من
كتبه الكبار:
وقرأت أكثرها عليه فزادني والله في علم وفي إيمان
وقد شرح العلامة محمود شكري الالوسي ما نظمه ابن القيم
في أثناء رده على النبهاني الضال في كتابه النفيس المسمى ب:
"غاية الاماني في الرد على النبهاني: 379/ 1 فما بعدها".
الثانية عشرة: تبييضها:
يراد بتبييض الكتاب نقله من خط مؤلفه لتكثر نسخه وينتشر
حتى لا يضيع ولا يفتقد، كما يفهم ذلك من كلام تلميذه الحافظ
ابن عبدالهادي -رحمه الله تعالى - في: "العقود الدرية ": في
المواضع الاتية:
1 - قوله في: ص/29: "وله في الطلاق، ومسائل الخلع وما
يتعلق بذلك من الأحكام شيء كثير، ومصنفات عديدة، بيض
الأصحاب من ذلك كثيرا، وكثير منه لم يبيض، ومجموع ذلك
نحو العشرين مجلدا" التهى.
2 - وقوله في: ص/29: "وله قواعد كثيرة في فروع الفقه لم
تبيض بعد، ولو بيضت كانت مجلدات عدة" انتهى.
3 - وقال في: ص/ 45: "وله في الأحاديث وشروحها شيء كثحر
جدا، منها ما بيض، ومنها مالم يبيض، ولو بيض لبلغ مجلدلت
عديدة " انتهى.
64