كتاب ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن
{وَأحسن نديا} أَي: مَجْلِسا. {تؤزهم أزا} أَي: تزعجهم إزعاجا. {شَيْئا إدا} أَي: شَيْئا عجبا.
الصفحة 342
682