كتاب ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن
{فَلَمَّا آسفونا} أَي: أغضبونا. {تحبرون} أَي: تنعمون. {وأزواجكم} نِسَاؤُكُمْ. {أول العابدين} أَي: أول الغضاب الآبقين،
الصفحة 461
682