كتاب المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله) (اسم الجزء: 1)
423- وسمعته يقول: إن والدتي كانت ماهرة في الطب الشعبي وخاصة طب العيون، وقد تدلت إحدى عيني رجل بسبب ضربة عليها، واستطاعت والدتي أن تعالجه حتى أصبحت سلمية. وقذفني رجل مرة بحجر فأصاب إحدى عيني فجئت إليها فعالجتني، وقد تعلمت هذا الطب من بعض نساء الحي.
424- وسمعته يقول: إن الشيخ عمار بن الحسن بن حذيفة بن حنه ولدت أنا وهو في سنة واحدة، وخرجنا من البلاد سوياً سنة 1365هـ ووصلنا هنا سنة 1367هـ وقد دَرَّسْتُ أنا في السودان وغيرها.
425- وسمعته يقول: كنت أعهد المدينة النبوية سنة 1368هـ إلى سنة 1370هـ تكثر فيها الأمطار الغزيرة وكنت إذا مشيت من الحرم إلى قباء أرى كثيراً من المستنقعات المليئة بالماء والمدينة كلها خضراء وكان البرد في المدينة لا يأتي إلا بعد هطول المطر وكان في المدينة عيون كثيرة، وكان بجانب المسجد النبوي عين تفور كنا نسبح فيها، وبها حيتان أو ثعابين.
وبعد أن غادرت المدينة قدمت إليها بعد زمن فلم أرى تلك العيون الكثيرة، وسألت بعض الناس عن تلك العيون فقال لي: غارت بسبب سحبها.
426- وسمعته يقول: قدمت المدينة من الرياض سنة 1385هـ وكنت قبل ذلك في الرياض.
427- وسمعته يقول: قال لي أحد المشايخ التجار: هذه المخطوطات التي تمتلكها لماذا لا تطبعها؟ فقلت له: يا عجباً منك أنت الذي لا تدري ما عندك من الملايين لم تطبعها، وأنا الفقير المتقوقع في بيتي أطبعها، فهذه المخطوطات من عندي والمال من عندك فنطبعها ولكن اكتشفت أنه قالها كلمة فقط.