كتاب المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله) (اسم الجزء: 2)
84ـ قال الوالد: " إنَّ النووي في كتابه المجموع يَدْرُسُ الأحاديث ليس كالمغني لابن قدامه فإن المغني يوردها في الغالب فقط".
85ـ قال الوالد: " إن كتب زين دحلان الخرافي كانت تُوَزْعُ في بلاد مالي بأفريقيا".
86ـ قال الوالد: " إن كتاب التحف للشوكاني هو كتاب في العقيدة جيد وقد اشتغلت به قديماً ولكن فيه مسألتان وقع الشوكاني في الخطأ فيهما ثم قال لنا: سأطلعكم على هاتين المسألتين".
87ـ قال الوالد: "الرسالة للشافعي أول ماألَّف في الأصول الشرعية وليس في الرسالة شائبة. ثم قال وكذلك الموافقات للشاطبي ليس فيه شائبة إنما فيه أمور تحتاج الى تعديل وأما الإحكام لابن حزم ففيه شواذ فمن لم يقرأه على من يعرفها وقع فيها وما عدا ذلك من كتب أصول الفقه فهو ما بين أشعري وماتوريدي وهي كثيرة".
88ـ قال الوالد: "الحقيقة أن النووي في تعليقاته على أحاديث صحيح مسلم يترك فوائد وعلماً في هذه الأحاديث لا يتعرض لهما وأهل العلم يقولون السبب في ذلك أن النووي اعتمد في شرحه هذا على المغاربة".
89ـ قال الوالد: " إن السيوطي لما عمل كتابه الجامع الكبير في الحديث لاشك أنه عمل معه تلاميذه واصحابه وغيرهم".
90ـ قال الوالد: "أول ما كانت تُنْشَر الصحيحة للألباني في مجلة وكنت اشتريها أولاً بأول كلما تصدر".
91ـ وقال: "من فوائد كتاب الأعلام للزركلي فائدة مهمة وهي: ذِكْرُهُ لمصادر ترجمة كل رجل يترجم له".