كتاب المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله) (اسم الجزء: 2)
50ـ قال الوالد: "الرسالة للشافعي أول ما ألف في الأصول الشرعية، وليس في الرسالة شائبة.
ثم قال: وكذلك الموافقات للشاطبي ليس فيه شائبة إنما فيه أمور تحتاج إلى تعديل، وأما الإحكام لابن حزم فيه شواذ فمن لم يقرأه على من يعرفها يقع فيها وما عدا ذلك من كتب أصول الفقه فهو ما بين أشعري وما توريدي وهي كثيرة".
51ـ قال الوالد: "إن أبا حنيفة ما كان يشتغل بالحديث في أول حياته، وقال الدارقطني ما وصل أبا حنيفة إلا ثمانية أحاديث. وقال المروزي: ما وصله إلا ثلاثة أحاديث".
52ـ قال الوالد: "إن النووي أشعري والسبب في هذا أنه لم يشتغل بكتب السلف في العقيدة كما اشتغل في فقه الفروع".
53ـ قال الوالد: "لما كنا بدمشق سهرنا عند الشيخ ناصر الألباني –يعني العلامة المشهور– في مكتبته للإطلاع عليها لعلنا أن نجد شيئاً نصوره منها وكان الشيخ الألباني نشيطاً واشتغل معنا.
54ـ قال الوالد: "إن السيوطي موسوعة هائلة.
55ـ قال الوالد: "إن ابن حزم ألقبه أنا بالرجل الجريء لأنه كل شئ يريده يقوله".
56ـ قال الوالد: "إن تاج الدين السبكي أشعري كبير".
57ـ وقال الوالد: "ناقشت البوطي ولكنه ما تاب".
قلت: البوطي هذا من أهل الشام، معادي لعقيدة السلف ومحاربٌ لها، والله المستعان".