كتاب المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله) (اسم الجزء: 2)
6ـ قال الوالد: "إن الكفار لا يدافعون عنا إنما يريدون أن يضعفونا".
7ـ قال تلميذ الوالد نزار السوداني للوالد: إذا تكلم أحد أنصار السنة في الحكومة يقبض عليه.
فقال الوالد: "لا يجوز لهم الكلام في الحكومة؛ لأن الكلام في الحكومة تَهَوُّر".
8ـ قال الوالد: "طلبوا مني أن أكون مفتياً ولكن قلت لهم: ما عندي وقت للفتوى لأني مشغول مع الباحثين".
قلت: الذين طلبوا منه هم الدولة -حفظها الله تعالى-.
9ـ قال الوالد: "الصلح مع اليهود جائز الآن وذلك لأن جهادهم غير حاصل ومن قال: خلاف هذا فهو سفيه".
10ـ قال الوالد: "إن التصوير الفوتوغرافي حلال عندي ولكن لا أفتي بهذا احتراماً لأهل الفتوى في هذه البلاد لأنهم على التحريم."
قلت: وفي مرة كان الوالد –رحمه الله– يتصفح جريدة المسلمين فرأى عنواناً بخط كبير مفاده أن الشيخ ابن عثيمين يجيز فيه التصوير الفوتوغرافي، فقال الوالد: "هذا الذي قلته من قبل.
11ـ وسئل الوالد -رحمه الله تعالى-: هل صحيح أن الأمير أو ولي الأمر إذا لم يعمل بالمشورة أو يضع ناساً للشورى يعزل؟، فقال الوالد: "مثل هذا الكلام جاء الحديث بخلافه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " حتى تروا كفراً بواحاً " وعدم المشورة ووضع ناس لها ليس كفراً بواحاً، والخروج على السلطان أمر ليس بسهل وهو خطير".