كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
فَعال، بالفتح
ع
[جَدَاعِ]: اسم السنة الشديدة، قال الطَّائيُّ «1»:
لَقَدْ آلَيْتُ أَغْدِرُ في جَدَاعِ ... وإِنْ مُنّيتُ أُمَّاتِ الرِّبَاعِ
أي لا أغدر، كقوله تعالى: تَاللّاهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ «2» أي لا تفتأ، وكقول امرئ القيس «3»:
فقلتُ يمينَ اللّاه أَبْرَحُ قاعداً ... ولو قَطَّعُوا رأْسِي لديكِ وأَوْصَالي
أراد: لا أبرح، فحذف لا.
ل
[الجَدَال]: البلح إِذا اخضر واستدار قبل أن يشتد، بلغة أهل نجد، قال «4»:
... يَخِرُّ على أَيْدِي السُّقَاةِ جَدَالُها
أي ينتثر قبل النضج.
و [الجَدَاء]: الغَناء «5»، قال مالك بن العَجْلان الأَنْصَارِيّ «6»:
لَقَلَّ جَدَاءً على مالِكٍ ... إِذا الحَرْبُ شُبَّتْ بأَجْذَالِها
والجداء: العطاء.
__________
(1) البيت لأبي حنبل الطائي وهو جارية بن مر شاعر جاهلي، انظر الشعر والشعراء: (45) والمحبر: (352 - 353) واللسان (جدع). وجاء اسم الشاعر في (ج) القطامي وهو تحريف.
(2) سورة يوسف: 12/ 85.
(3) ديوانه: (32).
(4) المخبل السعدي، شعره في عشرة شعراء مقلين: (270) وديوان الأدب: (1/ 382) وانظر اللسان (ج د ل)، وهو بلا نسبة في المقاييس: (1/ 434). وصدره:
وسارت إِلى يبرين خمساً فأصبحت
(5) جاء في الأصل (س) وفي (المختصر، ب، ل 3): الغِنى، وأثبتنا ما في (ج) فهو الصواب.
(6) هو له في اللسان (جدا) وبلا نسبة في المقاييس: (1/ 435).