كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
و [فَعالة]، بالهاء
ل
[الجَدَالة]: الأرض، قال «1»:
قَدْ أَرْكَبُ الآلَةَ بَعْدَ الآلَهْ ... وأَتْرُكُ العَاجِزَ بالجَدَالَهْ
ي
[الجَدَاية]: ولد الظبية ذكراً كان أو أنثى، يقال: هذا جَداية للذكَر، وهذه جداية للأنثى.
وفي الحديث «2»: «أُهْدِيَ إِلى النبي عليه السلام ضَغَابِيسُ وجَدَايَةٌ»
، قال «3»:
بِجِيدِ جَدَايَةٍ وبَعْينِ أَحْوَى ... تُرَاعِي بَيْنَ أَكْثِبَةٍ مَهَاها
فُعال، بضم الفاء
ع
[جُدَاع]: يقال: كلأ جُدَاعٌ: أي يصيب منه الداء، قال «4»:
وغِبُّ عَدَاوَتِي كَلأٌ جُدَاعُ
و [فِعال]، بكسر الفاء
[ر]
[الجِدار]: الحائط. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: أَوْ مِنْ وَرَاءِ جِدَارٍ «5» ويروى كذلك في قراءة ابن عباس ومجاهد. وقرأ الباقون جُدُرٍ بالجمع.
ي
[الجِداء]: جمع جَدْي.
__________
(1) ينسب الشاهد إِلى العجاج، وهو في ملحقات ديوان: (2/ 315).
(2) أخرجه أبو داود: في الأدب، باب: كيف الاستئذان، رقم (5176) من حديث كلدة بن حنبل، أن صفوان بن أمية بعثه إِلى رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم «بلبن وجداية وضغابيس .. » والضغابيس: صغار القثاء.
(3) جميل، في ديوانه ط. دار الفكر العربي: (206).
(4) ربيعة بن مقروم الضبي. انظر اللسان (ج د ع)، وصدره:
فقد أَصِلُ الخليل وإِن نآني
(5) سورة الحشر: 59/ 14، انظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 204).