كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)

حِمْير، أو سار إِليكم الشجر، فكذبوها، فلم يشعروا حتى ورد حسان وجنوده، فقتلهم حتى أفناهم؛ قال الأعشى «1» فيها:
ما نَظَرتْ ذاتُ أَشْفَارٍ كَنَظْرَتِها ... حقّاً ولا كَذَّبَ الذِّئْبِيُّ إِذ سَجَعا
قالتْ أَرَى رجُلًا في كَفِّهِ كِتفٌ ... أَوْ يَخْصِفُ النَّعْلَ لَهْفَى أيَّةً صَنَعا
يعني: ما روي أنها رأت رجلًا منفرداً عن الجيش يخصف نعله، فقالت هذا القول.
ل
[الجديل] «2»: حبل مُمَرّ مجدول من أَدم «3».
و [فَعيلة]، بالهاء
ر
[الجَدِيرة]: الحظيرة.
والجديرة: الطبيعة.
ل
[الجَدِيلَة]: الشاكلة، يقال: كلٌّ على جديلته.
والجديلة: القبيلة.
والجديلة: الناحية.
وجديلة: قبيلة من طَيّئ.
والجديلة: سَيْر مجدول.
والجديلة: الرَّهْط من أَدَم.
والجديلة: شريجة تتَّخذ من قَصَب للحَمَام.
ي
[الجَدِيَّة]: الطَّريقة من الدم، قال «4»:
تَخَالُ جَدِيَّةَ الأبْطَالِ فيها ... غَدَاةَ الرّوْعِ جَادِيّاً مَدُوفَا
__________
(1) ديوانه تحقيق حنّا نصر الحتي ط. دار الكتاب العربي: (200)، وفي روايته:
«كما صدق الذئبي ... »
بدل
«حقّا ولا كذب الذئبي ... »
والذئبي: سطيح الأزدي، كاهن جاهلي معمّر.
(2) هي صيغة مشتقة من (ج د ل) وكل ما جُدِلَ. فهو جَدِيلٌ وجديلة وإِن لم تذكرها المعجمات للسير المجدول.
(3) هذا ما في النسخ عدا (ج) ففيها «من الأدم».
(4) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (جدى).

الصفحة 1016