كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
وهَلْ كُنْتُ إِلّا مِثْلَ قاطِعِ كَفِّهِ ... بِكَفٍّ لَهُ أُخْرَى فأَصْبَحَ أَجْذَما
ويدٌ جَذْماءُ.
وفي الحديث «1»: «كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء»
والأجذَم: المجذوم، من ذلك، وهو الذي ذهبت أصابع كفيه.
وفي حديث «2» عليّ: «أيُّما رجلٍ زُوِّج امرأةً مجنونةً أو جَذْمَاءَ أو بَرْصَاءَ أو بها قَرْنٌ فهي امرأتُه إِن شاء أمْسَكَ وإِن شاء طلَّق»
ونحوه عن عمر.
الزيادة
الإِفعال
ع
[أَجْذَع] الفرسُ وغيره: أي صار جذَعاً.
ل
[أَجْذَلَه]: أي أفرحه.
م
[أجْذَمَ]: الإِجذام: سرعة السير.
والإِجذام: الإِقلاع عن الشيء.
و [أجذى] الشيء: إِذا ثبت قائماً.
وأَجْذَى الفصيلُ: إِذا حمل الشحم، وفصيل مُجْذٍ.
المفاعلة
ب
[جاذب]: المجاذبة: المنازعة.
الافتعال
__________
(1) بلفظه من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الأدب، باب: في الخطبة، رقم: (4841)؛ وأحمد في مسنده:
(2/ 302؛ 343).
(2) من حديثه في مسند الإِمام زيد: (279)؛ وحديث عمر في الموطأ: (2/ 526)، وقد تقدم قبل قليل.