كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)

جَرْش طير الجنة» فقلت جِرْس، فنظر إِليّ وقال: خذوها عنه فإِنه أعلم بهذا منا.
م
[الجِرْم]: الصوت.
والجِرْم: اللون.
والجِرْم: الجسد، والجمع الأجرام. قال ابن دريد: «يقال: رجل حسن الجِرْم: أي حسن خُروج الصَّوت [من الجِرْم]».
و [الجِرْو]: ولد الكلب والسبع الصغير.
والجِرْو: الصغير من القِثَّاء والحَنْظَل والرُّمّان ونحوها.
وفي الحديث «1»: «أُتي النبي عليه السلام بأَجْرٍ زُغْبٍ من القثاء».
قال «2» يصف ظَليماً:
أَسَكُّ صَعْلٌ شَاخِصٌ ذُو جِرانْ «3» ... وهامةٍ فيها كجِرْوِ الرُّمَّانْ
أي هامته صغيرة.
و [فِعْلة]، بالهاء
ب
[الجِرْبة]: القطعة من الأرض تزرع، وجمعها جِرْب، قال بِشْرٌ «4»:
تَحَدُّرَ ماءِ المُزْنِ عَنْ جُرَشِيَّةٍ ... على جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبَارَ غُرُوبُها
جُرَشِيَّة: أي ناقة منسوبة إِلى جُرَش موضع باليمن. أي تَحَدَّرَ دمعُه كتَحَدُّر الماء عنها عند الاستقاء عليها.
م
[الجِرْمة] من الإِبل «5» فيما يقال: نحو الصِّرْمة.
__________
(1) هو من حديث طويل عن جابر بن عبد اللّاه الذي أتى النبي صَلى الله عَليه وسلم بجرو القثاء (الموطأ: 2/ 910).
(2) النظَّار بن هاشم الفقعسي، انظر روايته في الاختيار بين: (301 - 316) وفي المعاني الكبير: (1/ 345) وفي المجمل: (185).
(3) في «س» و «ن» وعند «تس» و «الجرافي» «ذي جران». والصواب ما أثبتناه من بقية النسخ.
(4) هو بشر بن أبي خازم الأسدي، ديوانه: (14).
(5) هذا ما في «ص» والنسخ عدا «ج» ففيها «من الليل» وهو تحريف.

الصفحة 1042