كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
ض
[الجَرَض]: الرِّيق الذي يُغصُّ به.
ولم يأت في هذا الباب صاد «1».
ع
[الجَرَع]: ما استوى من الرمل. الواحدة جَرَعة بالهاء، والجمع أَجْراع.
والجَرَع: التواء في قُوَّة من قُوَى الحبل تكون ظاهرة على سائر القوى.
ل
[الجَرَل]: الحجارة مع الشجر.
م
[الجَرَم]: القِصار «2».
ولا جَرَم: أي لا شك، كقولك: لآتينّك حقاً. قال الفراء: أصله: لا محالة ولا بدّ، قال اللّاه تعال: لاا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّاارَ «3». وقيل: «جَرَمَ» أي حُقّ و «لا» رَدٌّ كلامهم، ومنه قول «4»:
... جَرَمَتْ فَزَارَةُ بَعْدَها أَنْ يَغْضَبُوا
أي حُقَّ لفزارة الغضب. قال الفراء: أي كسبت، وليس قول من قال: «أي حُقَّ لفزارة الغضب» بشيء.
و [فَعِل]، بكسر العين
ل
[جَرِل]: مكان جَرِلٌ. أي ذو حجارة.
وجمعه الأَجْرال قال جرير «5»:
__________
(1) كذلك أهمله الجوهري، وليس منه في التكملة واللسان والتاج إِلا «الجُراصِيَةُ» وهو: العظيم من الرجال. وليس عندهم عليه إِلّا شاهد واحد.
(2) ليس مما أوردته المعجمات. وفي «ج» «القصارة».
(3) سورة النحل: 16/ 62.
(4) أبو أسماء بن الضريبة، وقيل عطية بن عفيف، انظر أدب الكاتب: (62) وسيأتي بتمامه في ص: (485)، وصدره:
ولقد طعنت أبا عيينة طعنةً
(5) ذيل ديوانه: (958).