كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)

و [فاعولة]، بالهاء
د
[جارودة]: سنة جارُودَة: شديدة المحل.
فَعال، بفتح الفاء
د
[الجَراد]: جمع جرادة، وهو مذكر، قال اللّاه تعالى: جَراادٌ مُنْتَشِرٌ «1». قال الأصمعي: إِذا اصفرَّت ذكورُه واسودَّت إِناثُه ذهب عنه أسماؤُه كلُّها إِلا الجراد.
وبنو جَرَاد: بطن من العرب «2»:
ويقال: لا أدري أيُّ الجَرَادِ عَارَهُ: أي أيّ شيء ذهب به.
م
[الجَرَام]: الصِّرام، لغة في الجِرام.
والجَرام: النوى.
والجَرَام: التمر اليابس أيضاً.
ي
[الجَرَاء]: مصدر الجارية، قال «3»:
والبِيضِ قَدْ عَنَسَتْ وطالَ جِراؤُه ... ..
و [فَعالة]، بالهاء
د
[الجَرَادة]: واحدة الجراد.
وفي حديث عمر «4»: «تَمْرَةٌ خَيْرٌ من جَرَادَةٍ»
يعني إِذا قتلها المحرم.
__________
(1) سورة القمر: 54/ 7.
(2) من بني تميم كما في كتب الأنساب.
(3) صدر بيت للأعشى: ديوانه (117)، وصدره:
ونشأن في قنٍّ وفي أذواد
(4) هو من حديث مالك عن يحيى بن سعيد أن رجلًا جاء إِلى عمر بن الخطاب، فسأله عن جرادات قتلها وهو مُحرمٌ فقال عمر لكعب: تعالَ حتى نَحْكُمَ: فقال كعبٌ: دِرْهَمٌ. فقال عمر لكعب: إِنك لتَجِدُ الدراهمَ؛ لَتَمْرَةٌ خيرٌ من جرادَةٍ؛ (الموطأ: في الحج- باب من أصاب شيئاً من الجراد وهو محرم-): (1/ 416).

الصفحة 1050