كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)

و [الجِراء]: جمع جِرْو.
ي
[الجِراء]: مصدر الجارية، يقال: كان ذلك في أيام جِرائها: أي أيام صباها.
ويقال: فرس غَمْر الجِراء: أي كثير الجري، قال «1»:
غَمْر الجِراءِ إِذا قَصَرْتَ عِنَانَهُ ... ..
و [فِعالة]، بالهاء
ح
[الجِراحة]: واحدة الجراحات.
وفي الحديث «2» عن عليّ رضي اللّاه عنه: «تجري جراحات العبيد على نحوٍ من جراحات الأحرار: في عين العبد نصفُ ثمنه وفي يده نصفُ ثمنه»
وبهذا قال أبو حنيفة والشافعي ومن وافقهما. وروي عن أبي يوسف.
وروي عنه أيضاً: يغرم الجاني على العبد ما بين قيمتِه صحيحاً ومجنيّاً عليه. وهو قول محمد.
وقال مالك: تضمن الجناية على العبد بما نقص من قيمته إِلا في الآمَّة والجائفة والمُنَقِّلة والمُوضِحة فتقدّر بقيمته من دية الحر.
فَعُول
__________
(1) صدر بيت بلا عجز في المراجع، انظر اللسان (جرا).
(2) من حديثه رواية من طريق زيد بن علي (مسند الإِمام زيد: باب الديات): (307)، وانظر في الموضوع: الأم للشافعي: (6/ 27)، والبحر الزخار: (5/ 261)؛ ورأي مالك في (باب ما جاء في دية جراح العبد)، الموطأ:
(2/ 862 - 864).

الصفحة 1053