كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
وجَزَأْتُ بالشيء: أي اكتفيت به، قال الطَّائيُّ «1»:
بأَنَّ الغَدْرَ في الأَقْوَامِ عارٌ ... وأَنَّ الحُرَّ يَجْزَأُ بالكُرَاعِ
فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
ع
[جَزِع]: الجَزَع: ضد الصبر.
ل
[جَزِل]: الجَزَل: أن يصيبَ غاربَ البعير دَبَرَةٌ فيَخْرُجَ منه عظمٌ فَيَتَطَامَنَ موضعُه، قال أبو النَّجم «2» يصف بعيراً:
يُغَادِرُ الصَّمْدَ كَظَهْرِ الأَجْزَلِ
الصَّمْد: المكان المرتفع.
الزيادة
الإِفعال
ر
[أَجْزَرْتُ] فلاناً جَزَرة: إِذا أعطيته شاة ليذبحها. وأجزرته جَزوراً كذلك.
ع
[أَجْزَعَه]: فجَزِع.
ل
[أجزل] له العطيةَ: أي كثَّرها «3».
ي
[أجزيتُ] عن فلان: إِذا كافأتُ عنه.
همزة
[أَجْزَأه] الشيء، مهموز: أي كفاه.
__________
(1) أبو حنبل- محير الجراد- جارية بن مر الطائي. انظر الشعر والشعراء: (118). وروايته: «لأن الغدر» لأن قبله:
لقد آليتُ اغدُرُ في جذاعٍ ... ولو مُنِّيْتُ أُماتِ الرِّباعِ
(2) الرجز من لاميته في الطرائف الأدبية: (63)، والمقاييس: (1/ 454) واللسان «جَزل».
(3) في «ص» و «ج»: «أكثرها» وفي بقية النسخ «كثَّرها» وهما واحد.