كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)

وأعضاؤه من الناس والدوابّ ونحو ذلك مما عظُم من الخَلْق، قال:
وأَجْسَمُ مِنْ عادٍ جُسُومُ رِجالِهِمْ ... وأكْثَرُ إِنْ عُدُّواً عَدِيداً مِنَ الرَّمْلِ
والجِسْم في عُرْف المتكلمين: هو الطويل العريض العميق، وقيل هو المؤلَّف.
واختلفوا في أقلّ الأجسام، فقيل: هو المؤلف من ثمانية أجزاء، وقيل: من ستة، وقيل: من أربعة، وقيل: من جزأين.
فَعَلٌ، بالفتح
د
[الجَسَد]: جسد الإِنسان. وفي كتاب الخليل: لا يقال لغير الإِنسان مِن خَلْقِ الأرض جَسَد.
وكل خلق لا يأكل ولا يشرب نحو الملائكة والجن [فهو] «1» جسد، قال اللّاه تعالى: وَأَلْقَيْناا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً «2» وقال تعالى: عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُواارٌ* «3» أي يصيح ولا يأكل ولا يشرب. وقوله تعالى: وَماا جَعَلْنااهُمْ جَسَداً لاا يَأْكُلُونَ الطَّعاامَ «4» أي ما خلقناهم مستغنين عن أكل الطعام.
والجَسَد: ما يبس من الدم.
والجَسَد: الدم نفسه، قال «5»:
بِسَاعِدَيْهِ جَسَدٌ مُوَرَّسُ ... مِنَ الدِّمَاءِ مائعٌ ويُبَّسُ
والبروج التي يُسمّيها أهل علم النجوم ذوات الأَجْساد أربعة يجمعها قولي:
الحُوتُ والقَوْس والجَوزَا وسُنْبُلَه ... مِنَ النُّجوم بُرُوجٌ ذاتُ أَجْسَادِ
__________
(1) سقطت في الأصل.
(2) سورة ص: 38/ 34.
(3) سورة طه: 20/ 88.
(4) سورة الأنبياء: 21/ 8.
(5) البيت بلا نسبة في العين: (6/ 48، 2/ 269) وفي الصحاح واللسان (جسد).

الصفحة 1094