كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)

لَيْسَ الجِعَارُ مَانِعِي مِنَ القَدَرْ ... ولو تَجَعَّرْتُ بمَحْبُوكٍ مُمَرّ
ل
[الجِعال]: ما يُوَقِّي به الطائرُ بيضَه من عُش ونحوه «1»، قال عامر بن الطفيل «2»:
فذُبَّ عَنِ العَشِيرَةِ حَيْثُ كانَتْ ... وكُنْ مِنْ دُونِ بَيْضَتِها جِعالا
والجِعال: الخِرْقَة التي تُنْزَل بها القِدْرُ عن النار يُتَّقَى بها حرُّها، قال «3»:
كمُنْزِلٍ قِدْراً بلا جِعالِ
[وبنو جِعال: حي من العرب] «4».
و [فِعالة]، بالهاء
ب
[الجِعابة]: صنعة الجَعَّاب.
ل
[الجِعالَة]: ما يجعل للإِنسان على شيء يفعله.
والجِعالة: الخرقة التي تنزل بها القدر.
فَعْلاء، [بفتح الفاء]، ممدود
ب
[الجَعْباء]: اسم الدُّبُر.
ر
[الجَعْراء]: جماعة القوم.
والجَعْراء: لقب دُغَةَ بنت ربيعة، ولدت في بني العنبر بن عمرو بن تميم. وهي التي يضرب بها المثل في الحمق، فيقال «5»:
«أحمق من دُغَة».
وذلك لأنه يروى أنها ضربها المخاض
__________
(1) لم يذكر في المعاجم.
(2) ليس في ديوانه، وعزي في اللسان (جعل) إلى طفيل الغندي، وعن اللساب في ملحق ديوانه: (109).
(3) البيت في الجمهرة: (2/ 101)، وروايته فيها «بلا جِعالِها».
(4) بعده في «ص» حاشيةً وفي «ن» متنا «وجعال من أسماء الرجال» و «بنو جعال .. إِلخ» ليست في «ج».
(5) المثل رقم (1178) في مجمع الأمثال (1/ 219).

الصفحة 1109