كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
مس
[الجُعْمُوس]: العَذِرَة.
و [فُعْلُول]، مما كررت لامه
ب
[الجُعْبُوب]: القصير الدنيء من الرجال.
ر
[الجُعْرُور]: ضَرْب من الدَّقَل له حَمْل صغار لا خير فيه.
وفي حديث الزهري «1»: «لا يأْخُذ المُصَّدِّقُ الجُعْرُورَ»
يعني تمر الجعرور.
والعرب تسمي التمر باسم النخل.
س
[الجُعْسُوس]: اللئيم القبيح الخِلْقَة والخُلُق.
وفي الحديث «2»: «أَتُخَوِّفُنا بجَعَاسِيسِ يَثْرِبَ».
ش
[الجُعْشُوش]: الدقيق الطويل، قال «3»:
لَيْسَ بِجُعْشُوشٍ ولا بِجُعْشُمِ
فِعْلال، بكسر الفاء
ظر
[الجِعْظار]، والجِعظارة بالهاء: المُتَنَفِّجُ بما ليس عنده.
ويقال: الجِعْظارة: المرأة القصيرة.
ويقال: رجل جِعْظارةٌ: أي قَصِيرٌ.
فِنْعال، بكسر الفاء
__________
(1) أخرجه أبو داود في الزكاة، باب: ما لا يجوز من الثمرة في الصدقة، رقم (1607) وبلفظ: «نهى صَلى الله عَليه وسلم على الجعرور ... » وأخرجه مالك من حديث ابن شهاب الزهري بلفظ «لا يؤخذ في صدقة النخل الجعرور .. » وفي الموطأ في الزكاة: (1/ 270 - 271)؛ ومن طريقه عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه قال: «نهى رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم عن الجعرور ولون الحبيق، أن يؤخذا في الصدقة، قال الزهري: لونين من تمر المدينة».
(2) هو في النهاية لابن الأثير: (1/ 276).
(3) العجاج، في ديوانه: (1/ 450)، واللسان (جعشم).