كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 3)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ب
[حَرَبَ]: حَرَبْتُ الرجل حرباً: إِذا سلبته ماله وتركته بغير شيء، فهو حريب ومحروب.
ت
[حَرَتَ] يقال: إِن الحَرْتَ: الدلك الشديد.
ويقال: الحرت: قَطْعُ الشيء مستديراً كالفَلْكَة.
ث
[حَرَثَ]: الحَرْث: إِثارة الأرض للزرع.
قال اللّاه تعالى: أَفَرَأَيْتُمْ ماا تَحْرُثُونَ «1».
والحَرْث: العمل.
ويقال: احرث لدنياك كأنك تعيش أبداً، واحرث لآخرتك كأنك تموت غداً
، أي اعمل.
ويقال «2»: احرث القرآنَ: أي أكثر دراسته وقراءته.
وحَرَثَ النارَ: إِذا حركها بالمحراث.
ويقال: حرث الناقة: إِذا سار عليها حتى تهزل.
قال معاوية للأنصار «3»: ما فعلتْ نواضحكم؟ قالوا: حرثناها يَوْمَ بدر.
س
[حَرَسَ]: حرس الشيءَ حراسةً.
وحَرَسَ: إِذا سَرَقَ.
ص
[حَرَصَ]: حروصاً: إِذا فَسَدَ.
__________
(1) الواقعة: 56/ 63.
(2) في الفائق: (1/ 276): «احرثوا هذا القرآن: أي فَتِّشوه وتدَبَّروه».
(3) الخبر: أن معاوية قدم من الشام فمرّ بالمدينة، فلم تلقه الأنصار، فسألهم عن ذلك، فقالوا: لم يكن لنا ظهر، قال:
فما فعلت نواضحكم؟ قالوا: حرثناها يوم بَدْرٍ! لأنه أراد أن يعيرهم بأنهم سُقاة نخلٍ مزارعون فذكّروه بيوم بدر الذي كان للأنصار على قومه من قريش! (غريب الحديث: 2/ 337).

الصفحة 1408