كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 3)

إِني امرؤٌ لجَّ بي حُبٌّ فأحرضني ... حتى بَلِيْتُ وحتى شفَّني السَّقَمُ
ف
[الإِحراف]: أحرف فلانٌ: إِذا صلحِ مالُه ونما.
ق
[الإِحراق]: أحرقته بالنار، وأحرقته النار فاحترق.
وأحرقه: أي آذاه، قال «1»:
أحرقني الناس بتكليفهم ... ما لقي الناس من الناس
م
[الإِحرام]: أحرم الرجل: إِذا دخل في حرمة لا تُنْتَهك من ذمةٍ وغيرها، قال زهير «2»:
... ... ... ... ... وكم بالقنان مِنْ مُحِلٍّ ومُحرمِ
أي: ممن يَحل قتاله وممن لا يحل.
وأحرمه: أي حرمه، لغتان، وينشد على هذه اللغة «3»:
له ربّةٌ قد أحرمت حِلَّ ظهره ... فما فيه للفُقرى ولا الحج مَزْعَمُ
الربة: المالكة. والفُقْرى: من أفقره ظهرُ البعير: أي أعاره، وأصله من الفقار.
ومزعم: أي مطمع.
وأَحْرَمَ: من الحرَم لأنه يَحْرُم عليه ما يَحلُّ لغيره من الصيد، والنساء ونحو ذلك.
وفي الحديث «4» «دخل النبي عليه السلام في الحج بالإِحرام»
قال الفقهاء:
__________
(1) هو بلا نسبة في اللسان (حرق).
(2) شرح ديوانه، صنعة ثعلب (تحقيق د. قباوة، دار الفكر 1996) (20)، وهو من شروح المعلقات. (انظر:
الزوزني وآخرين: 53)، وهو في معجم ياقوت (القنان) واللسان (حرم)، وصدره:
جَعَلْن القَنان عن يَمينٍ وحَزْنَهُ ...
(3) البيت بلا نسبة في اللسان (حرم؛ فقر).
(4) انظر الحديث وقول الشافعي في الأم: (2/ 154).

الصفحة 1415