كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 3)

والحسك من أدوات الحرب: شيء يتخذ من حديد، وربما جُعل من خشبٍ يُنصب حول العسكر، يتحصنون به خوف البيات.
ن
[الحَسَن]: نقيض القبيح، والجميع:
حِسان. وقرأ يعقوب وحمزة والكسائي:
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حَسَناً «1»، وهو رأي أبي عبيد؛ وقرأ الباقون بضم الحاء وسكون السين. قال محمد بن يزيد: يقبح في العربية أن تقول: مررت بحَسَنٍ، على أن تقيم الصفة مُقام الموصوف، لأنه لا يعرف ما أزدت. وقرأ عيسى بن عمر وَوَصَّيْنَا الْإِنْساانَ بِواالِدَيْهِ* حَسَناً «2».
والحَسَن: من أسماء الرجال، والحسين بالتصغير أيضاً. ويقال للحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب: الحَسَنان.
والحَسَن والحسين: بَطنان من طيئ.
والحَسَن: اسم رملٍ لبني سعد قُتل فيه بسطام بن قيس. قال الأصمعي: قلت لأبي رجاء العُطاردي: ما تذكر؟ قال: أذكر قتل بسطام بن قيس على الحسن، ثم أنشد أبو رجاء «3»:
وخرَّ على الألاءة لم يُوَسَّد ... كأن جبينه سيفٌ صقيلُ
... و [فَعَلَة]، بالهاء
ك
[الحَسَكة]: واحدة الحَسَك.
ن
[الحسنة]: نقيض السيئة، قال الله تعالى: وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضااعِفْهاا «4».
__________
(1) البقرة: 2/ 83، وانظر فتح القدير: (1/ 108).
(2) العنكبوت: 29/ 8، وقراءة حُسْناً* بضم فسكون هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير: (4/ 192).
(3) الشاهد لعبد الله بن عَنَمة الشيباني يرثي بسطاماً كما في اللسان (ألأ) وقد تقدم فيها؛ والخبر- دون هذا الشاهد- عند ابن دريد في الاشتقاق: (200) والجمهرة: (122؛ 535)، وانظر معجم ياقوت: (2/ 260) و (فرتنا) و (أريك).
(4) النساء: 4/ 40. وانظر قراءتها في فتح القدير: (1/ 467).

الصفحة 1437