كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 3)

ب
[الحسيب]: العالم.
والحسيب: المحاسب، ومنه قولهم:
حسيبك الله: أي الله عالمٌ بظلمك ومحاسبٌ لك عليه، ومنه قوله تعالى كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ، عَلَيْكَ حَسِيباً «1» أي محاسباً، قال «2»:
فلا يدخلنَّ الدهرَ قبرك حُوْبُ ... فإِنك تلقاه عليك حسيبُ
والحسيب أيضاً: الكافي.
والحسيب: المقتدر، وعلى جميع هذه الوجوه يفسر قوله تعالى: إِنَّ اللّاهَ كاانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً «3». قيل:
محاسباً على كل شيء، وقيل: عالماً بكل شيء، وقيل: مقتدراً على كل شيء، وقيل: كافياً.
ر
[الحسير]: المنقطع الكالّ، قال الله تَعالى: خااسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ «4».
ك
[الحسيك]: القضيم.
ل
[الحسيل]: العِجْل.
... و [فَعيلة]، بالهاء
ف
[الحَسيفة]: العداوة، قال «5»:
__________
(1) سورة الإِسراء: 17/ 14.
(2) البيت للمخبَّل السعدي وصواب روايته كما في الأغاني: (13/ 191) واللسان (حوب):
فلا تدخلن الدهر قبرك حوبة ... يقوم بها يوماً عليك حسيب
(3) سورة النساء: 4/ 86. وكانت الآية في الأصل: وكان الله على كل شيء حسيبا سهو قومناه.
(4) سورة الملك: 67/ 4.
(5) البيت منسوب إِلى الأعشى في اللسان (حسف)، وليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي.

الصفحة 1441