كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 3)
و [فِعال]، بكسر الفاء
د
[الحِصاد]: لغةٌ في الحَصاد، وهما لغتان فصيحتان، قال الله تعالى: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصاادِهِ «1». قال جمهور الفقهاء:
يعني الصدقة المفروضة،
وقال مجاهد وعطاء: هي صدقة مفروضة غير الزكاة يوم الحصاد والصِّرام، وهي إِطعام من حضر، وترك ما سقط من الزرع والتمر
،
وقال ابن عباس وسعيد بن جُبير وإِبراهيم: كان هذا مفروضاً قبل الزكاة، ثم نُسخ بها
ر
[الحِصار]: كالوسادة تحشى وتُجعل لقادمة الرَّحْل.
ن
[الحِصان]: الفرس الذكَر، قيل: أصله أن الحصان الفرس الجواد الذي يُضَنُّ به فلا يُترك ينزو إِلا على فرس كريمة، ثم كثر حتى سَمَّوا كل ذكرٍ حصاناً.
... فَعُول
ر
[الحَصُور]: ناقةٌ حصور: ضيقة الإِحليل «2».
والحصور: الذي لا يأتي النساء، قال الله تعالى: وَسَيِّداً وَحَصُوراً «3» أي: لا يأتي النساء ولا يشتهيهنَّ، قال «4»:
وحصوراً فما يريد نكاحاً ... لا ولا يبتغي النساءَ الصِّباحا
والحصور: الضيق البخيل، قال الأخطل «5»:
__________
(1) الأنعام: 6/ 141، وانظر تفسيرها في فتح القدير: (2/ 169)، وغريب الحديث: (1/ 379).
(2) الإِحليل هنا: مخرج اللبن من الضرع.
(3) آل عمران: 3/ 39.
(4) لم نقف عليه.
(5) ديوانه: (116)؛ إِصلاح المنطق: (140؛ 230)؛ المقاييس: (2/ 73)؛ وفي الصحاح واللسان والتاج (حصر، سأر)، وجاء فيها رواية «مربح» بدل: «مرح» والقافية «بسآر».