كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 3)
باب الخاء وما بعدها من الحروف «1» [في المضاعف]
في المضاعف
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[خَبّ]
[رَجْلٌ خَبّ]: أي فاجر مَكّار، قالت امرأة في زوجها «2»:
مَنْ يَشْتَري منيَ شَيْخاً خَبّا ... أخَبَّ من ضبٍّ يداهي ضبّا
والخَبُّ: الحَبلُ من الرَّمْلِ.
د
[خَدُّ] الإِنسانِ: معروف، وبه سُمِّيَتْ المِخدَّةُ.
ز
[الخَزُّ]: معروفٌ، والجميع: خُزُوْزٌ.
س
[الخَسُّ]: نبت معروف، وهو باردٌ «3» لَيِّنٌ زائدٌ في الدَّمِ.
ط
[الخَطُّ]: معروفٌ، وجمعُه: خُطوط.
والخط: الكتابة، وأصلُه مَصْدَرٌ.
والخط: موضع «4» باليمامة تنسب إِليه الرماح الخطية.
__________
(1) هذا هو ما في (س) و (نش)، أمّا (ت) ففيها: كتاب الخاء وما بعدها من الحروف.
(2) الرجز في شرح التبريزي لحماسة أبي تمام: (2/ 401)، أورد أبو تمام قولها:
كأن خُصْيَيْهِ إِذا ما جَبّا ... دَجَاجَتان تلقطانِ حبّا
فذكر التبريزي أن قبله الشاهد «
من يشتري ...
إِلخ».
(3) في (ت): وهو حارٌّ ليِّن، وأثبتنا ما في (س) وبقية النسخ.
(4) ليس في (معجم اليمامة) لعبد الله بن خميس موضع باسم الخط، وذكر ياقوت في معجمه: (2/ 378) ما أسماه خط عمان، وذكر أن من قُراه القَطِيْف والعُقَير وقَطَر، ثم قال: وجمع هذا في سِيْف البحرين وعمان. وذكر أن الرماح الخَطِّية تنسب إِليه.