كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 3)
ق
[الحَقُّ] «1» بالقاف: الغَدِيْرُ إِذا يَبِسَ.
ل
[الخَلُّ]: معروف،
قال النبي عليه السلام «2»: «نِعْمَ الإِدامُ الخلُّ».
والخَلّ: الطريق النافذ في الرمل، تذكِّره العرب وتؤنثه أيضاً.
والخَلُّ: الرجل النحيف المختل الجسم، قال «3»:
إِن جسمي من بعد خالي لخلُّ
والخَلّ: الثوب البالي.
والخَلُّ: الفصيل «4».
والخَلُّ: عِرْقٌ في العُنُق مُتّصِلٌ بالرأس.
... و [فَعْلَة]، بالهاء
ب
[خَبَّة]
[امرأة خَبَّة]: أي مَكَّارَة، قال «5»:
لا تَنْكِحَنَّ أبداً عَجُوْزاً ... أرى العجوزَ خَبَّةً حَزُوزا
تأكُلُ في مَقْعَدِها قَفِيزا ... تَشْرَبُ عُسّاً وتَبولُ كُوزا
__________
(1) في (ت): الخَلّ، وهو خطأ. ويقال فيه الخُقّ بضم الخاء وستأتي.
(2) هو من حديث جابر بن عبد الله وعائشة عند مسلم (كتاب الأشربة): باب فضيلة الخل والتأدم به، رقم (2051 - 2052)؛ وعنه عند أبي داود في الأطعمة، باب: في الخل، رقم (3820، 3821) والترمذي في الأطعمة، باب ما جاء في الخل، رقم (1840 و 1833) وأحمد في مسنده: (3/ 301 و 304 و 353 و 390 و 400).
(3) عجز بيتٍ من قصيدة لتأبَّط شرًّا، وهو في اللسان (خلل)، والقصيدة في الحماسة شرح التبريزي:
(1/ 342 - 347)، وصدر البيت:
فاسقنيها يا سوادَ بن عمروٍ
ولفظة (من) في الشاهد مقحمة، فالقصيدة من المديد وإِقحام مِنْ جعلها من الخفيف.
(4) في (ت): الفضا، وهو خطأ، وأثبتنا ما في (س) وبقية النسخ، وهو ما في المعاجم، جاء في اللسان: ويقال لابن المخاض خَلٌّ لأنه دقيق الجسم.
(5) لم نجد هذا الرجز.