كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 3)
ل
[استخبله] بعيره، أو ناقته فأخبله، قال «1»:
لما أتاني جُحْدُرٌ مستخْبِلًا ... أخبلْتُه قَرْماً هِجَاناً فابتهجْ
ي
[استخبى] خباءً: إِذا نصبه ودخل فيه.
... التفعُّل
ر
[تخبَّر]: أي استخبر.
وتخبر القومُ خُبْرَةً: إِذا اشتروا شيئاً ثم اقتسموه، كالشاة ونحوها.
ز
[تَخَبَّزَ]: حكى بعضهم «2»: يقال: تخبزت الإِبلُ السعدان: إِذا ضربته بأيديها.
س
[تخبَّس] الشيءَ: إِذا أخذه وغَنِمَه.
ط
[تخبطه] الشيطان: إِذا أصابه وأفسده.
قال الله تعالى: الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطاانُ مِنَ الْمَسِّ «3» قال بعض العلماء: هو الذي ينال الإِنسان من الجنون، وهو من فعل الله تعالى بما يحدثه من غلبة السوداء والبلغم فيصرعه، فنسبه الله تعالى إِلى الشيطان، وذلك بتمكين الله تعالى له من ذلك «4».
ي
[تَخَبّى] خِباءً: أي اتخذه.
...
__________
(1) البيت في الحور العين (339) وفيه «حيدرٌ» بدل «جحدر».
(2) المقاييس: (2/ 240).
(3) سورة البقرة: 2/ 275 الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّباا لاا يَقُومُونَ إِلّاا كَماا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطاانُ مِنَ الْمَسِّ ....
(4) بعده في (ت، نش، بر 2، بر 3): «فنسبَه الله تعالى إِلى الشيطان مجازاً. تشبيهاً بما يفعله من إِغوائه الذي يصرعه. وقال بعضهم: هو من فعل الشيطان، وذلك بتمكين الله تعالى له من ذلك». وانظر تفسير الآية في فتح القدير: (1/ 294 - 296).