كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 3)
الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح، يَفْعُل، بالضم
ب
[خَرَب]، الخرابة: السرقة.
ج
[خَرَج]، الخروج: نقيض الدخول. وقرأ حمزة والكسائي وَمِنْهَا تَخْرُجُونَ «1» وقوله في «الروم» و «الزخرف»:
كَذَلِكَ تَخْرُجُونَ «2»، وهو رأي أبي عبيد. وقوله: لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا وَلاا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ «3» ولم يختره أبو عبيد، ووافقهما ابن عامر ويعقوب في الذي في الأعراف، وزاد ابن عامر الذي في الزخرف، وقرأ يعقوب: وَيَخْرُجُ لَهُ يَوْمَ الْقِياامَةِ كِتااباً «4» بفتح الياء، يعني طائره، ونَصب «كِتااباً» على المصدر، والباقون بضم الياء والتاء في ذلك كله، ولم يختلفوا في قوله إِذاا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ «5» وقوله: يَوْمَ يَخْرُجُونَ «6».
والخروج في علم الرَّويّ: أحد حروف المد واللين، وهو آخر حرف من حروف البيت في الشعر المطلق الذي تتحرك هاء صلته، ولا يكون بعد الخروج حرف غيره، ولا
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 25 قاالَ فِيهاا تَحْيَوْنَ وَفِيهاا تَمُوتُونَ وَمِنْهاا تُخْرَجُونَ راجع فتح القدير (2/ 196).
(2) سورة الروم: 40/ 19 ... وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهاا وَكَذالِكَ تُخْرَجُونَ والزخرف: 43/ 11 ... فَأَنْشَرْناا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذالِكَ تُخْرَجُونَ.
(3) سورة الجاثية: 45/ 35 ذالِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيااتِ اللّاهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَيااةُ الدُّنْياا فَالْيَوْمَ لاا يُخْرَجُونَ مِنْهاا وَلاا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ قال في فتح القدير (5/ 10): «قرأ الجمهور يُخْرَجُونَ بضم الياء وفتح الراء مبنياً للمفعول، وقرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وضم الراء مبنياً للفاعل».
(4) سورة الإِسراء: 17/ 13 ... وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِياامَةِ كِتااباً يَلْقااهُ مَنْشُوراً وانظر في قراءاتها فتح القدير (3/ 205 - 206).
(5) سورة الروم: 30/ 25 ... ثُمَّ إِذاا دَعااكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذاا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ وانظر رد الشوكاني على من غلط وزعم أن فيها قراءة بضم التاء. فتح القدير (4/ 213).
(6) سورة المعارج: 70/ 43 يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدااثِ سِرااعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ وقراءة الجمهور ل يَخْرُجُونَ على البناء للفاعل- فتح القدير (5/ 286).