كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
خَرَشَة الأنصاري «1» من فرسان النبي عليه السلام.
قال لعلي يوم أحد: «إِن كنت أحسنت القتال فقد أحسن أبو دجانة» «2»
... فُعُلّ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام
ن
[الدُّجُنُّ]: قال أبو بكر «3»: الدُّجُنُّ:
الغَيْم.
... و [فُعُلَّةُ]، بالهاء
ن
[الدُّجُنَّةُ]: الظلماء.
... فَعْلان، بفتح الفَاء
ر
[دَجْران]: رجلٌ دَجْران: أي حَيْران في أمرهِ وعَمَلِه، قال «4»:
دَجْران لم يشرب هناك الخَمْرا
ويقال: الدَّجْران: البَطِر.
ويقال: هو النشيط، وجمعُه دَجَارى.
... فَيْعُول، بفتح الفاء
ر
[الدَّيْجُور]: الظَّلامُ، والغبارُ الأسود.
ويقال: ليلةٌ ديجور: أي مُظْلِمة.
... فَعَوْعَلة، بالفتح
و [دَجَوْجَاةَ]: ناقة دجوجاة: أي منبسطة على وجه الأرض.
...
__________
(1) وهو صحابي كان بطلًا شجاعاً له آثار جميلة في الإِسلام، لُقِّب بذي السيفين لأنه حارب بسيفه وسيف رسول الله صلّى الله عليه وسلم يوم أحد، واستشهد باليمامة: عام (11 هـ)
(2) انظره والقول فيه عند الذهبي (سير أعلام النبلاء): (1/ 243) ومصادر الترجمة.
(3) هو محمد بن القاسم الأنباري المعروف بأبي بكر الأنباري، من أعلم أهل عصره باللغة والأدب، من مؤلفاته:
(الزاهر- في اللغة-) وشرح القصائد السبع الجاهلية توفي (عام 328 هـ).
(4) رؤبة، ملحق ديوانه: (174)، واللسان والتاج (دجر)، وهو من رجز مشترك النسبة بينه وبين أبيه.