كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
الإِفعال
ن
[أَدْجَنَ]: اليومُ، منَ الدَّجْن.
وأدجنت السماءُ: إِذا أدام «1» مطرها.
وأدْجَن المطر: دام أيّاماً.
وأدْجَن بالمكان: أي أقامَ به.
و [أَدْجَى] اللّيلُ: أي أظلم، قال عمرو بن براقة النِّهْمي «2»:
إِذَا الليلُ أدجَى واستقلَّت نجومُه ... وصاحَ من الأفراطِ هامٌ جواثمُ
... التَّفْعيل
ل
[دَجَّلَ] البعيرَ: إِذا أكثر طَلْيَهُ بالقَطِران.
قال أبو النَّجم:
والنَّغْض مثل الأجربِ المدَجَّل «3»
ويقال: سَيْفٌ مُدَجَّل: إِذا كان قد طلي بذهب.
قال ابن دريد: كلُّ شيءٍ غَطَّيتَه فقد دجّلته، ومنه اشتقاق دجلة لأنّها تغطّي الأرض بمائِها. وقيل: اشتقاقُ الدّجَّال من التغطية، لأنه يغطي الأرض بالجمع الكثير.
... المُفَاعَلَة
ن
[المُدَاجَنَةُ]: حُسْنُ المُخالَطَةِ والمخَالَقة.
__________
(1) جاء في التكملة (ديم): «أدامت السماء مثل ديَّمت».
(2) البيت من قصيدته:
تقول سُليمى لا تَعَرَّض لتلفةٍ ... وليلك عن ليل الصعاليك نائم
وقد سبقت، وسبقت ترجمته في باب الباء والراء وما بعدهما بناء (فعّالة- براقة-) وجاء في (ت): « ...
النَّهْمِيّ التميمي» ولا معنى للتميمي فعمرو بن براقة من نهم ثم من همدان من قبائل اليمن، وجاء في (بر 2):
« ... التميمي» مكان «النهمي». وهو خطأ أيضاً. والهام: البُوْم، والأفراط: الإِكام.
(3) النَّغْض: الظليم الجوال.
وأبو النجم هو: الفضل بن قدامة العجلي، من كبار الرجاز في العصر الأموي، توفي عام (130 هـ747 م).