كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)

ض
[دَحَضَتْ] حُجَّتُهُ: أي بطلت، قال الله تعالى: حُجَّتُهُمْ دااحِضَةٌ «1».
ودَحَضَتْ رجله: أي زَلِقَتْ.
ودَحَضَتِ الشمسُ: أي زالَتْ عن وسَطِ السَّماء،
وفي الحديث «2» عن عَبْدِ اللهِ بن عُمَر قال: «صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حين دَحَضَتِ الشمس»
ق
[دَحَقْتُ] يدَه عن الشيء يريد تَناوُلَه:
إِذا قبضتُها، يقال: لو تناوَلْتَ كذا لدَحَقْتُ يدك عَنْه.
ودَحَقَتِ الرّحم: رَمَتْ بالماء فلم تقبله.
قال النابغة «3»:
لم يُحْرَموا حُسْنَ الغِذاءِ وأمُّهُمْ ... دَحَقَتْ عليكَ بناتِقٍ مِذْكَار
ل
[دَحَنَ] البئر: أي حَفرَها في جوانبها.
ن
[دحِنَ] الدَّحْنُ: الدّفعُ بلغة أهل اليمن «4».
... فَعِل، بكسر العين، يَفعَل، بفتحها
ل
[دَحِل] الدَّحِل: العظيمُ البَطْنِ. وكان أبو زيدٍ يقول: هو الخَدَّاع.
__________
(1) سورة الشورى: 42/ 16 وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللّاهِ مِنْ بَعْدِ ماا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دااحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذاابٌ شَدِيدٌ.
(2) هو في النهاية لابن الأثير: 2/ 104.
(3) ديوانه: (106)، وروايته: «طفحت» بدل «دحقت» وكذلك في اللسان (نتق)، وهو فيه (دحق) برواية «دحقت».
والناتق: كثيرة الولد التي تنتق ما في رحمها من الولد.
(4) لا يزال في اللهجات اليمنية، يدعون الله فيقولون: يا دحَّان المصائب: أي: يا دافعها، أو يقولون: يا مُدَحِّن المصائب، أي: يا دافعها عنا، أو دافعنا عنها، وانظر المعجم اليمني (دحن) (ص 279).

الصفحة 2046