كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
العصافير، الواحدة: دُخَّلة بالهاء. والجمع:
دخاخيل، قال جرير «1»:
ألا أيها الرَّبْعُ الذي بَانَ أهلُهُ ... فساكن واديه حَمَامٌ ودُخَّلُ
... فاعِلَة
ل
[دَاخِلَةُ] الإِزار: طرفه الذي يلي الجَسَد.
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام:
«إِذا أرادَ أحدُكم أن يضطجع على فراشِه فَلْيَنْزِعْ داخِلَةَ إِزاره ثم لينفِضْ بها فراشَهُ فإِنه لا يَدْري ما خلفه عَلَيه» ويروى:
«صنفة إِزاره»
... فُعَال، بضم الفاء
ن
[الدُّخَان]: مَعْروفٌ، ويجمع على:
الدَّواخِن. قال ابن قتيبة: وكذلك العُثَان يُجْمَعْ على العَواثِن، ولا يُعْرَف لهما نظير «3». ويقال: إِن الدَّواخن: جمع داخِنَة.
... و [فِعَال]، بكَسْر الفاء
س
[دِخَاس]: يقال: نَعَمٌ دِخَاس: أي كثَير.
ل
[الدِّخَال] في الوِرْدِ: أن تَشْرَبَ الإِبلُ ثم
__________
(1) ديوانه (366)، وروايته:
ألا أَيُّها الوادي الذي باتَ أهْلُهُ ... مَساكِنُ مَغْنَاهم حَمَامٌ ودُخَّلُ
(2) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم في الذكر والدعاء، باب: ما يقول عند النوم، رقم (2714) وأبو داود في الأدب، باب: ما يقول عند النوم، رقم (5050).
(3) وجاء في اللسان (دخن، عثن) أن جمَع دُخانٍ وعُثان على دواخن وعواثن جمع على غير قياس ولا يعرف له نظير، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 350)