كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
ل
[الدَّخيل]: دخيلُك: خاصّتُك الذي يداخِلك في أُمورك.
والدّخيل في علم الرَّوِيّ: الحرف الذي بين الرَّويِّ وألف التَّأْسيس في الشّعرَ المؤسَّسِ، ولا يجبُ إِعادَتُه وتكريرُه في أبْياتِ الشّعر، كما يجب تكرير الرّويِّ.
كقول حسان بن أسعد تُبَّع في المُقَيَّد «1»:
مُتَسَرْبلينَ بها تفِي ... ضُ على القوانِسِ والرواجبْ
فالجيمُ: دَخيل. ثم قال:
والبَيْضُ فوقَ رؤوسِهِمْ ... يَلْمَعنَ أمثالَ الكواكبْ
الكاف: دَخيل. وكقول النابغة في المُطْلَق «2»:
لَعَمْرِي ومَا عَمْرِي عليَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَدْ نطقَتْ بُطْلًا عليَّ الأقارِعُ «2»
الرّاء: دخيل. ثم قال:
أقارِعُ عَوْفٍ لا أحاولُ غيرها ... وجوهُ قُرودٍ تَبْتَغي من تُجادِعُ
الدّال: دَخيل.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ن
[الدَّخْنَان]: يَومٌ دَخْنَان وليلةٌ دخْنَانة، بالهاء: فيهما كُدرةٌ وسوادٌ.
... ومنَ الرُّباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
شم
[الدَّخْشَمُ]، بالشّين معجمةً: من أسماءِ الرّجال، وهو الممتلئُ لحماً.
...
__________
(1) انظر شرح النشوانية (143 - 144) وردت ستة أبيات على هذا الوزن والروي منسوبة إِلى حسان وليس البيتان منها، وقد جاءت في سياق خبر عن عبيد بن شرية. والأبيات ليست في أخبار عبيد في كتاب التيجان.
(2) ديوانه: (124)، وخزانة الأدب: (2/ 446 - 447)، وفي شرح شواهد المغني البيت الأول مع أبيات من القصيدة.