كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)

الأَفْعال
[المجرّد]
فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ل
[دَخَلَ] دُخولًا: نقيض خرج، قال الله تعالى: ماا كاانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهاا إِلّاا خاائِفِينَ «1». قال مالِكٌ: «يُمنَعُ أَهْلُ الذّمَّةِ وجميعُ المُشرِكينَ منْ دُخُولِ المسَاجِدِ». قال أبو حنيفة: «لا يُمْنَعُون».
قال الشافعي: «يُمنَعون من المسْجِدِ الحرام، فأمّا سائِرُ المساجِدِ فإِنْ عُوهِدُوا على المَنْع مُنِعوا، وإِن لم يُعاهَدوا عليه لم يُمْنَعُوا»
وقرأ الحسن ويعقوب: لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاارااتٍ أَوْ مَدْخَلًا «2» بفتح الميم والخاء. [ولم يختلف] «3» القراء إِلا في هذا، أو في قوله مَدْخَلًا كَرِيماً «4» وقوله مَدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ «5».
والمدخول: التّمرُ الذي سَوّسَتْ أجوافه.
يقال: قد دَخَل التمر.
... فَعَل، يَفْعَل، بفتح العين فيهما
[ر]
[دَخَر]: الدّخور: الذلُّ والصَّغار، قال الله تعالى: جَهَنَّمَ دااخِرِينَ «6».
س
[دَخَسَ]: الشيءَ: إِذا دَسَّهُ تحت التراب، ويقال للأثافي: دواخِس ودُخس.
...
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 114، وأولها: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسااجِدَ اللّاهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَراابِهاا أُولائِكَ ... الآية.
(2) سورة التوبة: 9/ 57 لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاارااتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ وهذه القراءة وغيرها في فتح القدير: (2/ 370).
(3) جاء في (س، ت، ب): «ولم يختلفوا القراء» والتصحيح من (بر 2، والمخطوطات، م‍، ج، ك).
(4) سورة النساء: 4/ 31 إِنْ تَجْتَنِبُوا كَباائِرَ ماا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئااتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً وانظر فتح القدير: (1/ 457 - 458).
(5) سورة الحج: 22/ 59 لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللّاهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ وانظر فتح القدير:
(3/ 464 - 465).
(6) سورة غافر: 40/ 60 .. إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِباادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دااخِرِينَ.

الصفحة 2056