كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
فعَل، يفعَل، بفتح العين فيهما
هـ
[دَرَأَ]: الدَّرْهُ: الدَّفْعُ. يقال: دَرَهَ اللهُ الشرَ عنه.
همزة
[دَرَأَ]: الدَّرْءُ: الدفع أيضاً. قال الله تعالى: وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذاابَ «1»: أي يدفع.
وفي الحديث: «ادرؤوا الحدود بالشبهات ما استطعتم» «2».
والدَّرْءُ: دفع التصدير تحت بطن البعير.
قال الشاعر «3»:
تقولُ إِذا درأْتُ لها وَضِيْني ... أهذا دِيْنُهُ أبداً وديني
وفي الدعاء: «اللهم إِنا ندرؤك في نحر كل عدو لتكفينا شره»
ودرأ الكوكب: إِذا اندفع.
ويقال: درأ البعير درءاً ودروءاً: أصابته الغدَّة وورم ظهره.
ويقال: دَرَأَ علينا فُلانٌ دُروءاً: إِذا خرج عليكَ مُفاجَأَةً.
ويقال: أتى السَّيْلُ بني فُلانٍ دَرْءاً: إِذا أتاهم من غير أرضِهم ولم يشعروا بمطره.
... فعِل، بكسر العين، يفعَل بفتحها
ب
[دَرِب] الشيء: أي اعتاده.
د
[دَرِدَ]: الدَّرِدُ: انحصاصُ «4» الأسنان
__________
(1) سورة النور: 24/ 8 وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذاابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاادااتٍ بِاللّاهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكااذِبِينَ.
(2) أخرجه الترمذي من حديث عائشة في الحدود، باب: ما جاء في درء الحدود، رقم (1424) وابن ماجه من حديث أبي هريرة في الحدود، رقم (2545) وهو حديث ضعيف والأصح فيه أنه حديث موقوف على ابن مسعود، انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 109) والجامع الصغير للسيوطي رقم (314).
(3) البيت للمثقب العبدي- العائذ بن محصن من بني عبد القيس- المتوفى نحو (35) ق. هـانظر اللسان (درأ).
(4) انحصاص: تساقُط، وانظر الشعر والشعراء: (234).