كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)

ومن المنسوب
ر
[الدُّوْري]: يقال: ما بالدار دُوْري: أي أحد.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ح
[الدَّاح]، بالحاء: نقش للصبيان يعللون به.
ر
[الدَّارُ]: المنزل مبنية كانت أو غير مبنية.
وكل موضع حل به قوم فهو دارهم. قال الله تعالى: فَأَصْبَحُوا فِي داارِهِمْ جااثِمِينَ* «1» وتسمى الدنيا: دارَ الفناء والآخرة: دار البقاء. وقرأ ابن عامر:
ولدار الآخرة «2» بلام واحدة والإِضافة، والباقون بلامين بغير إِضافة.
وجمع الدار: دور «3». وثلاث أدؤر.
قال الخليل: إِنما جازت هذه الهمزة لأن الألف التي في (دار) صارت في (أفعل) في موضع تحرك فالقي عليها الصرف بعينها ولم تردَّ إِلى أصلها فانهمزت.
والدار: القبيلة،
وفي الحديث «4»: «ما بقيت دار إِلا بني فيها مسجد»
أي قبيلة.
ل
[الدَّال]: هذا الحرف، يقال: كتبت دالًا حسنة. والتصغير دويلة.
ي
[الدَّاء]: واحد الأدواء. ويقال: رجل دآء «5»: أي ذو داء.
...
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 78 فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ... *.
(2) سورة الأنعام: 6/ 32 وَلَلدّاارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ...
(3) في هامش (ت) إضافة (وديار) وهي موجودة أصلًا في (د)، وليست في بقية النسخ.
(4) الحديث في النهاية: (2/ 139)؛ وانظره في المقاييس (دور): (2/ 311).
(5) جاء في اللسان (دوا): دَاءَ الرجلُ يَدَاءُ .. إذا صار في جوفه الداء.

الصفحة 2188