كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)

و [فَعَلَة]، بالهاء
ر
[الدَّارة]: دارة القمر. وكل موضع يدار به شيء بحجزه فهو دارة.
والدَّارة: أخص من الدار، قال أمية بن أبي الصلت «1»:
له داعٍ بمكة مُشْمَعِلٌّ ... وآخرُ فوق دارته ينادي
... ومن المنسوب
ر
[الدَّاري]: المنسوب إِلى بني عبد الدار.
وتميم الداري «2»: من أصحاب النبي عليه السلام؛ هو تميم بن أوس منسوب إِلى بني الدار بن هانئ من لخم من اليمن.
والدّاريُّ: الرجل المقيم في داره، لا يكاد يبرحه. قال «3»:
لَبِّثْ قليلًا يَلْحَق الداريُّونْ
والدَّاريُّ: العطار. نسب إِلى دارين وهو موضع في البحر يؤتى منه بالطيب.
وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «مَثَلُ الجليسِ الصالحِ مَثَلُ الدّاريِّ إِن لم يُحْذِكَ من عِطْره علقك مِنْ ريحه»
يُحْذِكَ: أي يعطك، من الحذية وهي العطية، قال: «5»
إذا التاجر الداريُّ جاء بفأرة ... من المسك راحت في مفارقها تجري
...
__________
(1) ديوانه: (27) واللسان والتاج (دور).
(2) الاشتقاق: (2/ 377).
(3) الشاهد بلا نسبة في اللسان (دور)، وبعده:
ذوو الجياد البُدَّن المكفيُّون ... سوف ترى إن لحقوا ما يبلون
(4) الحديث بهذا اللفظ في النهاية: (1/ 140) والمقاييس: (2/ 311)، وهو من حديث طويل من طريق أبي موسى الأشعري عن الجليس الصالح والجليس السوء، وليس فيه لفظة (الداري) عند مسلم: (2628) وأحمد:
(4/ 404 - 405، 408) وأبو داود: (4829 - 4831).
(5) الشاهد بلا نسبة في اللسان والتاج (دور) والمقاييس (2/ 311).

الصفحة 2189