كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)

والدِّين: الجزاء، ولا يجمع لأنه مصدر من دانه: إِذا جازاه.
والدِّين: الدأب والعادة. قال المثقب العبدي «1»:
تقول إِذا درأتُ لها وَضيني ... أهذا دِيْنُهُ أبداً وديني
ويقال: إِن الدِّين: المطرُ يعتاد موضعاً لا يبرحه. روي ذلك عن الخليل، وكذا هو في كتابه.
والدِّين: المُلْكُ. قال زهير بن أبي سُلْمى «2»:
لَئِنْ حَلَلْتَ بجَوٍّ في بني أَسَدٍ ... في دِيْنِ عَمْروٍ وحالَتْ بَيْنَنا فَدَكُ
أي: في ملك عَمْروٍ.
والدِّين: الحال. قال «3»:
يا دار سلمى خلاء لا أكلِّفُها ... إِلا المدانة حتى تعرف الدينا
أي: الحال التي كنا عليها.
... و [فِعْلة]، بالهاء
م
[الدِّيمة]: المطر يدوم أياماً. وجمعها:
دِيَمٌ، وهي من الواو،
وفي حديث «4» عائشة «كان عَملُه دِيْمَة»
تعني النبي عليه السلام. شبهته بديمة المطر في دوامه واقتصاده.
... فَعَلة، بفتح الفاء والعين
__________
(1) وهو من قصيدة له في الشعر والشعراء: لابن قتيبة: (234)، وهو في اللسان (دين، وضن).
(2) ديوانه: (51) ط. دار صادر.
(3) البيت لابن مقبل، ديوانه: (317) واللسان والتكملة (دين).
(4) هو من حديثها عند البخاري في الصوم، باب: هل يخص شيئاً من الأيام، رقم (1886)؛ ومسلم: رقم (783) وأبو داود: (1370) وأحمد: (4/ 109؛ 6/ 43، 55، 174، 189).

الصفحة 2209