كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
قال الأموي: دنته: إِذا مللته. قال الأعشى «1»:
هو دانَ الرِّبابَ إِذ كرهوا الدَّي ... ن دراكاً بغزوة وارتحال
وقول الله تعالى: إِنّاا لَمَدِينُونَ «2» قيل: أي مملوكون بعد الممات. وقيل:
مجازون. وقيل: محاسبون.
وقوله تعالى: غَيْرَ مَدِينِينَ «3»: أي غير محاسبين.
والدِّين: العادة، قال عمر بن أبي ربيعة «4»:
دِينُ هذا القلبِ من نُعْمِ ... سقاماً ليس كالسُّقْمِ
... الزيادة
الإِفعال
ن
[أَدَنْتُ] الرجلَ: أقرضته، فهو مدان.
قال أبو ذؤيب الهذلي «5»:
أدان وأنبأه الأوَّلون ... بأن المُدَان وفيٌّ مَلِيُّ
... التفعيل
ث
دَيَّثَهُ، بالثاء معجمة بثلاث: إِذا ذلله.
__________
(1) ديوانه: (303) ط. دار الكتاب العربي، وفيه وفي اللسان (د ي ن): (وصِيال) بدل (وارتحال).
(2) سورة الصافات: 37/ 53 أَإِذاا مِتْناا وَكُنّاا تُرااباً وَعِظااماً أَإِنّاا لَمَدِينُونَ.
(3) سورة الواقعة: 56/ 86 فَلَوْ لاا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ.
(4) هكذا جاء في النسخ، وروايته في اللسان (د ي ن):
دِيْنَ هذا القلبُ من نُعْمِ ... بسقامٍ ليس كالسُّقْم
وبهذا اسقتام الوزن، أما روايته في ديوانه: (386) ط. دار صادر فهي:
قد أصاب القلب من نُعْمِ ... سُقم داءٍ ليس كالسقم
فليس فيه شاهد.
(5) روايته في اللسان (دين): مليٌّ وفي.