كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)

ل
[ذَلَّ]: [الذُّل]: نقيض العز، يقال:
ذل ذُلًّا وذِلَّة ومَذَلَّةً فهو ذليل.
والذِّل، بكسر الذال: مصدر ذَلَّ الدابةُ فهو ذلول.
م
[ذَمَّ]: الذميم: مثل الذنين.
ن
[ذَنَّ]: الذنين: الذي يسيل من الأنف، قال الشماخ «1»:
تُوائل «2» مِنْ مِصَكٍّ «3» [أنْصَبَتْهُ] «4» ... حوالبُ «5» أسْهَرَيْهِ «6» بالذَّنينِ
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ن
[ذَنَّ]: الأذَنُّ: الذي يسيل مَنْخِراه.
يقال: ذَنِنْتُ ذَنَناً.
ويقال: الذنَّاء: المرأة التي لا ينقطع حيضُها.
... الزيادة
الإفعال
ل
[الإِذلال]: أذله فذل، وأذل الرجلُ:
أي صار أصحابه أذلاء.
__________
(1) الشماخ بن ضرار، ديوانه: (326)، واللسان (ذنن، سهر) والتكملة والتاج (سهر).
(2) تُوائِل: تنجو عدواً، والبيت في وصف أتان.
(3) المِصَكُّ: الشديد القوي، وهو هنا وصف: للحمار الذي يطلب الأتان.
(4) كانت في (س) و (ت): (أسهرته) وهو سهو لأنه في (د) و (م‍) و (ل) و (ك) وغيرها (أنصبته) وكذلك في الديوان، ولهذا أثبتناها.
(5) حوالب، من: تحلَّب الماء أو الدمع ونحوهما؛ أي: تجمع.
(6) جاء في (ل) و (ك): (أَسْهَرَتْهُ) وأثبتنا (أَسْهَرَيْهِ) من (س) و (د) و (م‍) وغيرها. وهي في الديوان واللسان والتكملة والتاج (أَسْهَرَتْهِ)، وشُرِحَت فيها الكلمة بأن الأَسْهَرَيْن هما: الذَّكر والأنف، ويقال:
عرقان في الذكر يجري فيهما المني وقيل عرفان في الأنف يجري فيهما المخاط وما ينزل من الأنف من ماء وقيل عرقان في العين. وجاءت الكلمة في اللسان (ذنن): أَسْهَرَتْهُ ولكنه ذكر أنه يروى فيها أسْهَرَيْه.

الصفحة 2236