كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
الزيادة
مُفعِل، بضم الميم وكسر العين
ع
[المُذرعُ]: البقرة الوحشية التي لها ذَرَعٌ: وهو ولدها.
... مِفعَل، بكسر الميم
ع
[المِذْرَعُ]: ما يذرع به الثوب ونحوُهُ.
و [المِذْرَوَان]: طرفا الأليتين وليس لهما واحد، قال عنترة «1»:
أنحوي تنفضُ استُكَ مِذْرَوَيْهَا ... لتقتلني فها أنا ذَا عُمَارا
وهذا مثل يقال: جاء فلانٌ ينفضُ مِذْرَوَيْه: إِذا جاء يتوعد ويتهدد، قال قيس بن زهير «2» في الربيع بن زياد «3»:
مَشَى فيها ونَفَّضَ مِذْرَوَيْهِ ... كفحلِ الشَوْلِ تَتْبَعُه الضُّبُوعُ
يعني: أن الربيع مشى في درع وَهَبها أحيحةُ بن الجُلَاح الأوسيُّ لقيسِ بن زهير فانتهبها منه الربيعُ.
والمذروان من القوس: الموضعان اللذان يقع الوتر عليهما من طرفيهما. قال أمية الهذلي «4»:
على تَلِّ هَتَّافَةِ المِذْرَوَي ... نِ صفراءَ مُضْجَعَةٍ في الشّمالِ
...
__________
(1) ديوانه: (43) واللسان (ذرا)، قاله في عُمارة بن زياد العبسي.
(2) هو قيس بن زهير بن حذيمة العبسي، أمير عبس وشاعرها وفارسها وقائدها في حرب عبس وذبيان- داحس والغبراء- توفي (10/ هـ631 م)، وانظر قصته مع أحيحة بن الجلاح في الأغاني: (15/ 51)، والبيت:
لعله من قصيدة له في الأغاني: (17/ 182) وفي (ل 2) و (ك): «الضيوع» بدل «الضُبُوع».
(3) هو الربيع بن زياد العبسي، أحد دهاة عبس وفرسانها، حضر حرب داحس والغبراء.
(4) البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين 2/ 185. والشعر والشعراء: (419).